تجربة دفعتني لدخول عالم المدونين!

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه اول تدوينة لي في عالم المدونين سأسرد لكم فيها التجربة التي قادتني للتدوين ولماذا عليك انت ايضاً ان تبدأ؟ سأحدثكم عن بداية انطلاقي المتأخرة وأسبابها، أيضاً نبذة عن عملي السابق وسأشاركم قصة قصيرة عن موقف لم استغله جيداً مع أحد المواقع المشهورة والرحلة التي كشفت لي أهمية بناء العلامة الشخصية.

في الآونة الأخيرة خلال مرحلة البكالوريس في جامعة ملايا بماليزيا تمكنت من تأسيس عدة مشاريع عربية ولله الحمد. قبل ذلك قدمت بعض الاعمال التي منها لم يظهر على الواقع بعد وأخرى ظهرت ولكن سرعان ما تلاشت. كأي مبرمج آخر كانت الاعمال في البداية حبيسة الرفوف وكان التردد من عرض الاعمال على الواقع ومواجهة الانتقادات وتعليقات الآخرين الساخرة سبب يمنعنا من التقدم والتطور وتقديم مشاريع عربية مميزة. استمر انشغالي بالتعلم وتطوير مهاراتي ومواصلة البحث عن حلول برمجية للتحديات التي تواجهني والعبث بالبرامج مفتوحة المصدر وتعديلها وتطويعها لشيء آخر كان أكثر ما استمتع به. وفي ذلك الوقت لم اكن مهتم كثيراً بالتدوين والمساهمة بالمحتوى العربي إلى ان اتى اليوم الذي وجدت فيه نفسي وقد وقعت في الحفرة المظلمة! تابع القراءة لتعرف ما اقصده.

لا تعمل خلف الستار! شارك قصصك

العزوف عن المجتمع وعدم مشاركتهم قصص الفشل والنجاح يؤدي إلى الوقوع في الحفرة المظلمة وأسميها بذلك لأنه بعد ان تتواجد فيها فإنك تصبح مجهول ولا يعلم عنك احد! هذا ما حدث فعلاً لم يعد هناك الكثير لأعرضه ولم يعد هناك من يرى ما قدمته. اكشفت ذلك بعد أن توقفت عن العمل في القافلة العربية، شركة تقنية للخدمات والحلول المعلوماتية. كل ما عملته خلال تلك الفترة ولم احدث الناس عنه خلق شخصية غير معروفة. قدمت الكثير للقافلة العربية كشريك وأستشاري تقنية معلومات ومقدم حلول تساعد في توسع الشركة ولعملاءها وصنعت فريق عمل متماسك وطموح وشاركت في العمل مع الفريق في كل مجال  وكان لي دور في اخراج الاعمال وإنجازها ولكن تحت مظلة القافلة العربية ابتداءاً من خدمات التسويق وجذب وخدمة العملاء والمشاركة في تنفيذ طلبات العملاء من تصميم وبرمجة وتركيب البرامج مفتوحة المصدر والاضافات وصولاً إلى إدارة الخوادم. الا ان كل ما قمت به حدث بصمت داخل الشركة بيني وبين الفريق والعملاء فقط ولم يصل ابعد من ذلك.

اشاركم هذه القصة لتتعرفوا على مجريات الامور وكيف واجهتني ولم استغلها بالشكل الصحيح. عندما كانت المنتديات منتشرة بكثرة جاءنا طلب لتصميم منتدى أحد المواقع الشهيرة في الويب العربي. شبكة المعالي ذو الصدى الكبير والمعروف بعدد زواره الكثر تعاقد مع القافلة العربية لتصميم 3 قوالب لمنتداه. وقد وفر المصمم الاعمال على شكل صور باستخدام برنامج فوتوشوب لا يمكن ان يستفيد منها العميل بدون تحويلها إلى قالب جاهز للتركيب. ولكن المصمم توقف ولم يفعل المطلوب وكاد أن يؤدي إلى الغاء الاتفاق مع شبكة المعالي وعدم ظهوره على الاطلاق. فكان على احد اتمام العمل وتركيبه في المنتدى وهنا قمت بإكمال العمل وتنفيذ المطلوب وارساله للعميل لتركيبه في المنتدى. ما حدث بعد ذلك هو ان المصمم تلقى التبريكات والتهاني على العمل الذي نشره باسمه كأحد اعماله المقدمة لشبكة المعالي. لم يعرضه قبل ذلك لعدم اكتماله ورفض شبكة المعالي على استلام عمل ناقص. للمصمم حق نشر التصميم كأحد الاعمال التي صممها وسيساهم في كسب شهرة واسعة له وجذب عملاء جدد. ولكن كان خطأي عدم قيامي بالمثل ونشر العمل الذي شاركت في تحقيق ظهوره للعامة! كان من الممكن ان انشره كأحد ألاعمال التي شاركت في تقديمها لشبكة المعالي وساهمت في اخراجها للجمهور. لكن للاسف لم افعل!

وفي وقت سابق كنت مهتماً بمعرفة طرق اختراق المواقع كأي مبرمج مستجد في عالم البرمجة واستطعت ان اكتشف ثغرة في برنامج “سكربت الدروس” من تنفيذ مبرمج عربي “المبرمج صالح المطرفي”. تواصلت معه مباشرة لابلاغه عن الثغرة ومن جهة أخرى لتعزيز العلاقة معه لاعجابي بما قدمه من عمل بدون مقابل للمستخدمين العرب. حينها عرضت عليه العمل في القافلة العربية فقال أنه يستلم عروض كثيرة مماثلة وقد حصل على وظيفة بالفعل. أشاركم هذه المعلومة لأنه عندما تنشر اعمالك بأسمك وتشارك الآخرين تجاربك ستبني سمعة لذاتك وتحصل على فرص كثيرة. لكن من عمل خلف الستار فقد خسر الكثير من الفرص وانتهي به الحال غير معروف.

جميع من قدم عمل مجاني أو عرض اعماله استطاع ان يصل بها إلى الجمهور فقد بنى علامة شخصية لذاته لها منافع كثيرة. وقد حان دورك الان لتبدأ بعرض اعمالك ومشاركة قصص فشلك ونجاحك!

Share Button